الْفَصْلُ الثَّانِيْ فِيْ إِعْرَابِ الِاسْمِ التَّقْدِيْرِيِّ
وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَقْسَامٍ
الْقِسْمُ الْأَوَّلُ الْمُوَحَّدُ الْمُنْصَرِفُ وَالْمَجْمُوْعُ الْمكَسَّرُ الْمُنْصَرِفُ
وَهُوَ مَا فِيْ آخِرِهِ أَلِفٌ مَقْصُوْرَةٌ
فَرَفْعُهُ بِالضَّمَّةِ الْمُقَدَّرَةِ، نَحْوُ: جَاءَنَا الْهُدٰی
وَنَصْبُهُ بِالْفَتْحَةِ الْمُقَدَّرَةِ، نَحْوُ: اتَّبَعْنَا الْهُدٰی
وَجَرُّهُ بِالْكَسْرَةِ الْمُقَدَّرَةِ، نَحْوُ: آمَنَّا بِالْهُدٰی
الْقِسْمُ الثَّانِيْ الِاسْمُ الْمَقْصُوْرُ غَيْرُ الْمُنْصَرِفِ
فَرَفْعُهُ بِالضَّمَّةِ الْمُقَدَّرَةِ، نَحْوُ: جَاءَ عِيْسٰی بِالْبَيِّنَاتِ
وَنَصْبُهُ وَجَرُّهُ بِالْفَتْحَةِ الْمُقَدَّرَةِ، نَحْوُ: رَفَعَ اللهُ عِيْسٰی، وَنُؤْمِنُ بِعِيْسٰی
الْقِسْمُ الثَّالِثُ الِاسْمُ الْمَنْقُوْصُ
وَهُوَ مَا فِيْ آخِرِهِ يَاءٌ قَبْلَهَا كَسْرَةٌ
فَرَفْعُهُ بِالضَّمَّةِ الْمُقَدَّرَةِ، نَحْوُ: هُوَ عَاصٍ وَالْعَاصِيْ نَادِمٌ
وَنَصْبُهُ بِالْفَتْحَةِ الظَّاهِرَةِ، نَحْوُ: كَانَ الرَّجُل ُ عَاصِيًا وَإِنَّ الْعَاصِيَ تَابَ
وَجَرُّهُ بِالْكَسْرَةِ الْمُقَدَّرَةِ، نَحْوُ: يَتُوْبُ اللهُ عَلَی الْعَاصِيْ فَلَا تَزْدَرِ بِعَاصٍ
الْقِسْمُ الرَّابِعُ الِاسْمُ الْمُضَافُ إِلَی يَاءِ الْمُتَكَلِّمِ
فَرَفْعُهُ بِالضَّمَّةِ الْمُقَدَّرَةِ، نَحْوُ: خَلَقَنِيْ رَبِّيْ
وَنَصْبُهُ بِالْفَتْحَةِ الْمُقَدَّرَةِ، نَحْوُ: فَأَعْبُدُ رَبِّيْ
وَجَرُّهُ بِالْكَسْرَةِ الظَّاهِرَةِ، نَحْوُ: وَأَتْوبُ إِلَی رَبِّيْ