Skip to main content

فِي إِعْرَابِ الْفِعْلِ التَّقْدِيْرِيِّ

وَهُوَ قِسْمَانِ

الْفِعْلُ الْمُضَارِعُ مَعَ ضَمِيْرٍ مُسْتَتِرٍ وَآخِرُهُ وَاوٌ أَوْ يَاءٌ

فَرَفْعُهُ بِالضَّمَّةِ الْمُقَدَّرَةِ

وَنَصْبُهُ بِالْفَتْحَةِ الظَّاهِرَةِ

وَجَزْمُهُ بِحَذْفِ حَرْفِ الْعِلَّةِ

نَحْوُ: لَمْ تُلْهِنَا الدُّنْيَا فَنَدْعُو اللهَ أَن يَّهْدِيَنَا

الْفِعْلُ الْمُضَارِعُ مَعَ ضَمِيْرٍ مُسْتَتِرٍ وَآخِرُهُ أَلِفٌ

فَرَفْعُهُ بِالضَّمَّةِ الْمُقَدَّرَةِ

وَنَصْبُهُ بِالْفَتْحَةِ الْمُقَدَّرَةِ

وَجَزْمُهُ بِحَذْفِ حَرْفِ الْعِلَّةِ

نَحْوُ: نَسْعَی أَنْ يَرْضَی اللهُ عَنَّا وَلَمْ نَنْسَ اللهَ