Skip to main content
Version: صغرى

اَلْبَابُ الثَّانِيْ فِي الْفِعْلِ الْمَعْمُوْلِ

لَا يَكُوْنُ الْفِعْلُ إِلَّا مَعْمُوْلًا بِالْأَصَالَةِ

وَ هُوَ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ: مَرْفُوْعٌ وَ مَنْصُوْبٌ وَ مَجْزُوْمٌ

اَلْبَابُ الثَّانِيْ فِي الْفِعْلِ الْمَعْمُوْلِ
مَجْزُوْمٌمَنْصُوْبٌمَرْفُوْعٌ

الْقِسْمُ الْأَوَّلُ اَلْمَرْفُوْعُ

وَهُوَ الْمُضَارِعُ الْخَالِيْ عَنْ نَاصِبٍ أَوْ جَازِمٍ، نَحْوُ: يُحِبُّ اللهُ التَّوْبَةَ

الْقِسْمُ الثَّانِيْ اَلْمَنْصُوْبُ

وَهُوَ الْفِعْلُ الَّذِيْ دَخَلَهُ نَاصِبٌ، نَحْوُ: أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ ذُنُوْبِيْ

الْقِسْمُ الثَّالِثُ الْمَجْزُوْمُ

وَهُوَ الْفِعْلُ الَّذِيْ دَخَلَهُ جَازِمٌ، نَحْوُ: إِنْ تَتُبْ تُقْبَلْ تَوْبَتُكَ.